عطا ملك جوينى

44

تاريخ جهانگشاى جوينى ( فارسى ) ( ط دنياى كتاب )

برايى « 1 » لشكرى را بشكند « 2 » پشت * * بشمشيرى يكى تا صد « 3 » توان كشت « 4 » پادشاه‌زادگان را از تحمّل آن زحمت استغنا « 5 » روى نمود « 6 » و « 7 » اتّفاق كردند كه منكسار نوين كه سرور امراى حضرت است « 8 » و ركن بزرگتر در زمرهء اركان دولت بر سبيل استكشاف حال و استدراك كار برود و آنچ صلاح داند گويد ، برحسب اشارت با سوارى دو سه هزار « 9 » از « 10 » كماة اتراك و تركان ناپاك « 11 » كه بحقيقت جنّ على جنّ و ان كانوا بشر * * كأنّهم خبطوا عليها بالأبر « 12 » بودند برنشست ، و چون نوين بزرگ منكسار « 13 » وقت تباشير اسفار كه يزك « 14 » جمشيد افلاك بر لشكر شام شبيخون كرده بود بجوار خانهاى آن افواج رسيد با صد سوار پيشتر براند تا بآستانهاى خانهاى « 15 » ايشان و

--> ( 1 ) كذا فى خمس نسخ ، ح : براى ، آ : سوارى ، ( 2 ) كذا فى آ ج ز ح ، ب ( بتصحيح جديد ) د ه : بشكنى ، - بنابر اوّل بشكند لازما استعمال شده است ، ( 3 ) كذا فى خمس نسخ ، ج ز : ده ، ( 4 ) از خسرو شيرين نظامى است ، طبع طهران ص 84 ، ( 5 ) كذا فى ه ، ب د : استغناى ، ح : استغنايى ؟ ؟ ؟ ، ز : استغنايى ؟ ؟ ؟ ، آ : استعنايى ، ج : اسققصائى ، ( 5 - 6 ) ه : روى نموده ، ج : واجب ديدند ، ( 7 ) ه اين واو را ندارد ، و لعلّه انسب ، ( 8 ) آ د ه « است » را ندارند ، ( 9 ) ح : دو هزار ، ( 10 ) فقط در ح ه ( « ار » در ه ) ، باقى نسخ « از » را ندارند ، ( 11 ) كذا فى ه ( ناپاك بىباك ) ، ج ز : ناباك ، آ ب ح : ناپاك ؟ ؟ ؟ ، د : بىباك - نسخهء ج ز محتمل است كه همان « ناپاك » باشد كه برسم نسخ قديمه فرقى بين باء فارسى و عربى نگذارده‌اند ، ( 12 ) ذكر ابن الأثير فى المثل السّائر ص 498 انّ هذا البيت من ارجوزة لأبى نواس يصف فيها اللّعب بالكرة و الصّولجان ، و لم اظفر به فى ديوان ابى نواس المطبوع بمصر و ان كانت توجد فيه ارجوزة بهذا الرّوىّ بعينه ، ( 13 ) كذا فى جميع النّسخ ، ( 14 ) تصحيح قياسى ، جميع نسخ : ترك ، واضح است كه نسخ غلط صريح است چه ترك جمشيد افلاك هيچ معنى ندارد ، و مقصود از جمشيد افلاك چنان كه معلوم است آفتاب است و يزك او يعنى مقدّمة الجيش او صبح است ، ( 15 ) آ ب ج ز : خانهء ،